الفروقات الجوهرية بين الأعمال الحرة والوظيفية

العودة لـ [icon name=”home” class=”” unprefixed_class=””] الرئيسية

في هذا المقال سوف نتعرض لأبرز الملامح والنقاط الرئيسيه في مجالي العمل الحر والعمل الوظيفي لبيان مميزات وعيوب كلاً منهم.

[icon name=”clock-o” class=”” unprefixed_class=””] الوقت

العمل الحـــــــــــــر

لست ملزماً علي الإطلاق بالأمضاء لحضور أو إنصراف ، بل يمكنك العمل متي شئت صباحاً مساءاً ، وباحتراف تقسيم وقتك لن تجد اي سلبيات لهذه الحريه التي قد تدعو احياناً للتكاسل ، كما أن لك مطلق الحريه في اخذ اجازه متي شئت خلال العام وبالمدة التي ترغب فيها دون أي إشكال

إلا أنّ المحترفين الذين عملوا على بناء سمعة مميزة واستطاعوا أن يبنوا شبكة من العلاقات والمشاريع الدائمة ، وبالتالي دخل شبه مستقرّ يمكنهم أخذ أيام من الراحة والعطلة دون أن يؤثر هذا الأمر على حياتهم.

العمل الوظيفي

علي العكس تماماً ، فأنت لست سيد نفسك ، وكل شيء عليك محسوب الوقت والأجازات بل ويكون هناك احيانا خصومات علي التأخر ولو كان لعدة دقائق .

[icon name=”money” class=”” unprefixed_class=””] الراتب

العمل الحـــــــــــــر

لايخفى علي الجميع ان العمل الحر هو الطريقه الأسرع لرفع مستوى الدخل ، فالدخل فيه مفتوح وقد تتقاضي في شهر ما يكفيك لستة شهور أو أكثر ، لكن هذا الدخل المفتوح لا يعني بالضروره ان يكون مرتفعاً فهذا يعتمد علي المسار الذي اتخذته وإجادتك له

العمل الوظيفي

الراتب محدود ومعروف مسبقاً ومعدل زيادته بطيء جداً إلا جانب عدم وجود استقرار وظيفي لأن القرار قرار مديرك في العمل وقد يكون القرار الذي تم اتخاذه من المدير مرتبط به مصيرك.

[icon name=”cubes” class=”” unprefixed_class=””] المهارات

العمل الحـــــــــــــر

يتيح لك العمل الحر اكتساب المهارات وتطوير الذات إلي حد كبير ، فطالما الوقت انت من تملكه بامكانك ان تكتسب وتتعلم امور تفيدك في المسار الذي تعمل فيه كقراءة مقالات او تسجيل كورسات في مجالك مما يجعل لك فرقا بينك وبين غيرك ممن يشاركك نفس المسار.

العمل الوظيفي

ينعدم إلي حد كبير اكتساب المهارات وتطوير الذات في العمل الوظيفي ويرجع هذا لأمور عدة منها الروتين وإنعدام الطموح وقلة التجارب

[icon name=”child” class=”” unprefixed_class=””] الرضا عن الذات

العمل الحـــــــــــــر

أولئك الذين ساروا في مسارات الأعمال الحره قل من تجدهم غير راضين عن ذاتهم فكل واحد منهم ببساطه له مطلق الحريه في العمل فيما يحب وفيما يجيد بدون أي قيود

العمل الوظيفي

ربما سمعت كثيراً من الموظفين أنهم اضطروا لامتهان هذه المهنه أو هذه الوظيفه علي غير رضا منهم ، نتيجة لعوامل عديده كالظروف والمشاكل المتعلقه بالبطاله أو لقلة الوظائف إلي غير ذلك ، فكثير منهم يعمل فيما لا يحب

وتجد أنه يود أن يغير المسار لكن لا يستطيع بسبب المسئوليات التي أصبحت علي عاتقه من أسره واولاد لهم احتياجاتهم ومتطلباتهم ، فيظل في هذه الدائرة حتى يمتلك الشجاعه المناسبه ويخرج منها إن أراد وقلة هم .

[icon name=”balance-scale” class=”” unprefixed_class=””] الإمتيازات

إن اردنا تلخيص الفروقات الجوهريه في نقاط فسنجد أن :

العمل الحـــــــــــــر

  • مستوي دخل غير ثابت ومفتوح وليس به قيود .
  • الحريه في اختيار توقيت بدأ العمل وانتهائه .
  • معدل تطوير المهارات والذات أفضل .
  • العمل في الشيء المحبب للنفس مما يؤدي للرضا والارتياح.
  • الاستقلاليه في الحياه واتخاذ القرار .

العمل الوظيفي

  • مستوي دخل ثابت ومعدل زيادته بطيء .
  • توقيت العمل معلوم مسبقاً والمتحكم فيه هو المدير أو المؤسسه المعنيه بالإداره .
  • ينعدم فيه اكتساب المهارات لحد كبير .
  • عدم الشعور بالرضا والارتياح نتيجه للعمل فيما لا يحبه المرء .
  • قلة الطموح بسبب الروتين القاتل وقلة التجارب .
  • إلا ان كثير من الوظائف تتميز في ان الراتب ثابت وخصوصاً ان كان الراتب محترم مع وجود امتيازات كالتأمين الصحي مثلا او راتب المعاش إلي مثل هذه الأمور الغير موجوده بالعمل الحر .

في نهاية المقال الخاص بالفروقات بين العمل الحر والعمل الوظيفي علي القارئ التفكير ملياً وخصوصاً من لم يعملوا حتى الآن وقراءة المقال جيداً ، و اختار ما تجده ملائماً لطبيعة حياتك وما تراه مناسباً لك

أنتظر تعليقاتكم ومناقشاتكم ، لعلي لم أغطي جوانب أخري فذكروني بها لتعديل المقال ليصل إلي الصوره المناسبه للجميع .

شارك عبر السوشيال ميديا:

فكرتين عن“الفروقات الجوهرية بين الأعمال الحرة والوظيفية”

  1. كلامك صحيح مئة بالمئة لكن بالنسبة للمخاطرة هذه تختلف من منطقة لمنطقة يعني مثلا انا عملت بالعمل الحر فاذا حسبنا اجار المحل ورأسمال البضاعة مثلا والكهرباء والاشتراك مقابل المبيع بيطلع المجموع أقل من الحد الأدنى عندنا فالوظيفة في هذه الحالة افضل مع وجود ضمان اجتماعي ومعاش عائلي

    1. لابد ان يفكر المرء ما الذي يناسب طبيعة معيشته فهناك من لا ينصلح حاله بالاستقلال والعكس هذه تختلف من شخص لآخر كما أشرت بالمقال وأكررها دائما لابد للمرء بأن يحسب المزايا والعيوب وما يلائم حاله ونعم لابد من الورقة والقلم في هذه الأمور للترتيب ليس إلا لا لحساب الرزق فإن هذا الامر قد فٌصل فيه وهو من السماء والله المستعان

التعليقات مغلقة.

You cannot copy content of this page

انتقل إلى أعلى